وللراغب الأصفهاني كتاب موسوم بـ (الذريعة إلى مكارم الشريعة) (¬١).
وكذلك ما كتبه محمد بن عبد الرحمن البخاري (¬٢) في كتابه (محاسن الإسلام).
ومن الكتب التي أصّلت وعرفت بهذا الفن كتاب (الموافقات في أصول الشريعة) للإمام الشاطبي (¬٣) , وقد أسماه قبل ذلك (التعريف بأسرار التكليف) (¬٤) , كما ألف العز بن عبد السلام كتابه (قواعد الأحكام).
ومن هذه الكتب التي عنيت ببيان الحِكم: (حجة الله البالغة) لِشاه ولي الله الدهلوي (¬٥).
وهكذا استمر العلماء ﵏ يألفون في بيان حكمة التشريع وبيان أسراره حتى وقتنا الحاضر, وما ذاك إلا لأهميته وعناية القرآن به.
قال الشاطبي: (والمعتمد إنما هو أنا استقرينا من الشريعة أنها وضعت لمصالح العباد) (¬٦).
وقال: (وأما التعاليل لتفاصيل الأحكام في الكتاب والسنة فأكثر من أن تحصى) (¬٧).
وهكذا نجد كلام العلماء عن الحكم واضحا جليا.
وممن تطرق لهذا الموضوع من المعاصرين على سبيل التمثيل لا الحصر:
Rujukan halaman ini:الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم، ص 9 (SanadKitab #272, hlm. urut 9)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.