حيثُ الخاصَّة النَّبويَّةِ امتاز عنهم، وهو الَّذي شَهِد له العليُّ الأَعلى: بأنَّ بَصَرَهُ ما زاغ وما طغى، وبأنَّ فؤادَهُ ما كذب ما رأى، وبأنَّ قوله وحْيٌ يوحى، وأنَّه ما ينْطِقُ عن الهوى) (¬١)
قد قدحَ بعضهم في دلالة هذا الحديث، ولم يرتضِ ما دلَّ عليه من تأثير السِّحر في رسول الله ﷺ.
وقد كان حاصل مواقف الآبين لما تضمنه الحديث يؤول إلى مَوْقِفَين:
الأول: من ردَّ الحديث مطلقًا، ورماه بالوضْع:
وممن ذهب إلى هذا القول من المتقدمين: المعتزلة، وأبومنصور الماتُريدي (¬٢)، وأبوبكر الجصَّاص (¬٣) ومن المتأخرين: الشيخ محمد عبده، وتلميذه محمد رشيد رضا. وغيرهم
الثَّاني: من تأوله، وصَرَفَه عن ظاهره وتعسَّف في توجيهه:
كما فعل الطاهرُ بن عاشور (¬٤) ﵀.
Rujukan halaman ini:دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 243 (SanadKitab #275, hlm. urut 233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.