Lewati ke konten

Kitab: Daf'u Da'wal Mu'aridhil 'Aqli · Pengarang: عيسى النعمي

Baca halaman 273

  1. الباب الثاني: االنبوة
  2. الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بعصمة الأنبياء
  3. المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن حديثي شق صدر النبي ﷺ، وإسلام شيطانه
  4. المطلب الثاني: سوق دعوى المعارض العقلي على حديثي شق صدر النبي ﷺ وإسلام شيطانه.

منْفذ الشيطان ومركز تسلُّطِه لا يعني التخلُّصَ من قرينه، ولا انتفاء الوسوسة؛ فالوسوسة باقيةٌ بعد استخراج حظ الشيطان منه ﷺ، والإغواءُ مُنتَفٍ؛ إلى أنْ أعانَه اللهُ عليه فأَسْلَمَ.

وهذا المعنى: - وهو: إسلامُ شيطان النبي ﷺ محْمُولٌ على روايةِ جمهور الرواة أنّ " أسلمَ " بفتح الميم؛ أي: صار الشيطانُ مسلمًا (¬١)

وقد ذهب سفيان بن عيينة ﵀ إلى أن (فأسلمُ) هي بضم الواو لا بفتحها؛ فيكون المعنى = (فأسلمُ أنا من شرِّه) وذلك بناءً على أن الشيطان لا يُسلِم.

وما ذهب إليه الجمهورُ قوي؛ لأمرين:

الأول: أنه ﷺ قال: (فلا يأمرُني إلاّ بخير)، فما تحاشى منه ابن عيينة من "إسلام الشيطان" يلزمه في قوله: (فلا يأمرني إلا بخير) فأمرُ الشيطان له ﵊ بالخير يزول به اسم " الشيطان " عنه؛ لكونه أسلم، كما أخبر به ﷺ.

الثاني: أنّ مما يدفع اختيار ابن عيينة ﵀: ما جاء في حديث عائشة< السَّالف، وفيه أن رسول الله ﷺ قال: (نعم، ولكن ربّي أعانني عليه حتى أسلمَ) (¬٢)

فقوله ﷺ: (حتى أسلم) نفهم منه أن الإعانة ما زالت من الله لنبيه ﷺ؛ لغاية إسلام شيطانه.

وهذا مُستفادٌ من جهتين:

الأولى: قرينة السياق؛ فالسياق يُفهَم منه ما سبق توضيحُه.

Rujukan halaman ini: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 273 (SanadKitab #275, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.