اختلفت أَقاويل أَهلُ العلم في حقيقة الكذبات الواردة في هذا الحديث، وأجابوا عن ذلك بعدَّة أَجوبةٍ، ترجع في جملتها -بالنظر إلى الكذب المضاف إلى إبراهيم ﵇ إلى أمرين:
الأول: أنَّ ما صدر من إبراهيم ﵇، إِنَّما هو من باب المعاريض المرخص له فيها.
الثاني: أنه كذبٌ محضٌ في ذات الله أراد به إبراهيم ﵇ إذلال أهل الكفر والضلال.
فأمَّا القول الأول: فقد ذهب إليه جَمهرةٌ من أَهل العلم ﵏:
كالماوردي (¬١)،
والقاضي عياض (¬٢)، وأبو عبد الله القرطبي (¬٣)، وزكريا الأنصاري (¬٤)، وابن حجر العسقلاني (¬٥)، وابن قتيبة (¬٦)،
Rujukan halaman ini:دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 279 (SanadKitab #275, hlm. urut 267)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.