Lewati ke konten

Kitab: Daf'u Da'wal Mu'aridhil 'Aqli · Pengarang: عيسى النعمي

Baca halaman 349

  1. الباب الثاني: االنبوة
  2. الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بآيات وبراهين الأنبياء
  3. المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث انشقاق القمر
  4. المطلب الثالث: دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث انشقاق القمر

المطلب الثالث: دفْع دعوى المعارِض العقلي عن أحاديث انشقاق القمر:

والجواب عن هذه المعارضات في الفِقَر التالية:

? أمّا زعمُ بعض الفلاسفة أن الأجرام العلوية لا يعتريها فسادٌ، ولا ذُبولٌ، ولا انشقاق؛ فهي نظرية يونانية باطلة، وبطلانها من جهة مناقضتها لضرورتين:

الأولى: الضرورة الشرعية.

الأخرى: الضرورة الحسية.

أمّا الضرورة الأولى: فقد تقدّم أن هذه الشبهة لا تنقدح في أذهان المؤمنين بالخالق ﷾، وبكمال قدرته؛ فالذي قدر على خلق السموات والأرض قادرٌ على إفناءِ هذا العالم، وقادرٌ على شق القمر؛ فهو القادر على كل شيء جلّ وعلا؛ لا يُعجِزُه شيءٌ أبدًا.

وقد تواتر عن الأنبياء أنهم أخبروا بانشقاق السموات (¬١)

أَمَّا الضَّرورة الحسِّيَّة، فتنتظم أمرين:

الأوَّل: وقوع المُعاينة من بعض الخلق لانشقاق القمر.

الأمر الثَّاني: وقوع المعاينة من بعض الخلق لانشقاق بعض الأجرام السماوية.

فأمَّا الأمر الأوَّل: فهو ظاهر لمن رأى انشقاقه من أهل مكَّة، وممن كان خارجها؛ فإنه قد وقع في بعض الرِّوايات حصول هذه الرؤية لغير أهل مكة، فعن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: (انشقّ القمر بمكة حتى صار فرقتين، فقال كفار قريش لأهل مكة: هذا سحرٌ سحركم به

Rujukan halaman ini: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 349 (SanadKitab #275, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.