Lewati ke konten

Kitab: Daf'u Da'wal Mu'aridhil 'Aqli · Pengarang: عيسى النعمي

Baca halaman 372

  1. الباب الثاني: االنبوة
  2. الفصل الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بآيات وبراهين الأنبياء
  3. المبحث الثالث دفع دعوى المعارض العقلي عن أحاديث الإسراء والمعراج
  4. المطلب الأول: سوق أحاديث الإسراء والمعراج

فحَمْل قول الحسن البصريّ على الثاني هو المتوجّه في هذا المقام؛ لأمور:

الأول: أنَّه قد نسب إليه ابن الجوزي ﵀ تقييده الرُّؤيا بالبصريَّة (¬١)، فحينئذ يُفَسَّر الإطلاق من خلال هذا القيد.

الثاني: أنّ اللائق به ﵀ عدمُ خَرْقه للإجماع؛ فمن غير المعقول ذهابُه إلى مخالفة ما استقر عند الجيل الأول ﵃، وقد تقدّم أنه لا يُعرَف عنهم خلافُ ذلك.

الثالث: أن "الرُّؤيا" بهذا المعنى معهودةٌ في اللسان ليست مستنكَرة؛ ومن ذلك قول الراعي:

فكبَّر للرؤيا وهشَّ فؤادُه ... وبشَّرَ نفسًا كان قبلُ يلومُها (¬٢)

وهو يعني: رؤية صائدٍ بعينه.

وقول أبي الطيب المتنبي:

* رؤياكَ أحلى في العيونِ من الغَمْضِ (¬٣) *

قال ابن الأنباري: (المُختارُ في هذه الرؤية أن تكون يقظةً، ولا فَرْقَ

Rujukan halaman ini: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 372 (SanadKitab #275, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.