وقوة إحاطته بوحدة الكون؛ في كماله، وفي جهاده لبلوغ هذا الكمال = فلا عجب في ذلك، ولا عيب فيه) (¬١)
وبعد تحقيق القول في ثبوت إجماع السلف على وقوع الإسراء والمعراج بجسده ﷺ، وبيان موقف المخالفين من هذه الآية= لم يبق إلاّ قطع سُوْق الشبهات بسَوْق البراهين، فدونك بيان ذلك في الصفحات التالية.