وقال ﷿: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (١٣١) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٣٢) وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣)﴾ آل عمران. وقال سبحانه: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (٢٢)﴾ النبأ
إلى غير تلك الآيات التي تدل على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن (¬١) .
والأمر كما قال الإمام أحمد ﵀: (الجنة والنار مخلوقتان قد خلقتا؛ كما جاء الخبر ... فمن زَعَمَ أنهما لم تُخلقا , فهو مُكذّب برسول الله ﷺ، وبالقرآن, كافرٌ بالجنة والنار , يستتاب , فإن تاب وإلا قُتِل) (¬٢) .