المطلب الأول: سوق الأحاديث الدَّالة على وجود الجن والشَّياطين:
عن عبد الله بن عباس ﵂، أن النبي ﷺ، كان يقول: (أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الذي لَا إِلَهَ إلا أنت الذي لَا يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ) متفق عليه (¬١).
وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ عِفْرِيتًا من الْجِنِّ تَفَلَّتَ عليَّ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي فَأَمْكَنَنِي الله منه) متفق عليه (¬٢).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا من الْجِنِّ قد أَسْلَمُوا فَمَنْ رَأَى شيئا من هذه الْعَوَامِرِ فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلَاثًا فَإِنْ بَدَا له بَعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ فإنه شَيْطَانٌ) أخرجه مسلم (¬٣).
وعن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (ما مِنْكُمْ من أَحَدٍ إلا وقد وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ من الْجِنِّ قالوا وَإِيَّاكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قال وَإِيَّايَ إلا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عليه فَأَسْلَمَ فلا يَأْمُرُنِي إلا بِخَيْرٍ) أخرجه مسلم (¬٤).