Lewati ke konten

Kitab: Daf'u Da'wal Mu'aridhil 'Aqli · Pengarang: عيسى النعمي

Baca halaman 710

  1. الباب الخامس: الغيبيات
  2. الفصل الأول دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بالملائكة والجن والشياطين
  3. المبحث الثاني دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين
  4. المطلب الأول: سوق الأحاديث الدالة على وجود الجن والشياطين

ظهور هذا من المنقول عن الرسول [ﷺ] كظهور هذا، وإنْ كانوا مخطئين في ذلك ... ) (¬١) .

وأمّا الفلاسفة فقد ذكر الرَّازي أنّ ظاهر النَّقل عن أكثرهم إنكارُه (¬٢) . وذهبوا إلى تفسيرها بـ"قوى النفس الخبيثة"، كما جعلوا الملائكة هي "قوى النفس الصالحة".قال شيخ الإسلام ﵀؛ مبيّنًا مقالة الفلاسفة: (ولهذا يؤول بهم الأمر إلى أنْ يجعلوا الملائكة والشياطين أعراضًا تقوم بالنفس، ليست أعيانًا قائمةً بنفسها، حيّةً، ناطقةً. ومعلوم بالاضطرار أنّ هذا خلافُ ما أخبرت به الرّسل، واتّفق عليه المسلمون) (¬٣) .

وممّن فُهِم منه تقلّد هذا القول على وجه الاختصاص من الفلاسفة المنتسبين للإسلام = أبو عليّ ابن سينا؛ حيث قال في حدّ الجنّ: (حيوانٌ هوائيٌّ، ناطقٌ، مشفّ الجرم، من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة) ثم قال: (وليس هذا رسْمُه؛ بل هو معنى اسمه) (¬٤) .

ففُهِم من قوله: (وليس هذا رَسْمَه؛ بل هو معنى اسمِهِ) = أَنَّه أراد بيان مدلول اللّفظ من حيث هو، بقطع النَّظَرِ عن تحقّق وجودٍ موضوعيٍّ له. والتعريف الاسمي ليس له وجود إلاّ في الأذهان.

قال " أبو البقاء الكَفَوي" مُبِيْنًا عن مقاصدِ ابن سينا في حدّه المرسوم آنفًا: (أي: هذا بيان لمدْلول هذا اللفظ، مع قطْع النّظر عن انطباقه على حقيقةٍ خارجيّةٍ؛ سواءً كان معدومًا في الخارج، أو مَوْجودًا، ولم يُعلم وجودُه فيه. فإنّ التعريف الاسمي لا يكون إلاّ كذلك؛ بخلاف

Rujukan halaman ini: دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد، ص 710 (SanadKitab #275, hlm. urut 682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.