Lewati ke konten

Kitab: سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي · Pengarang: يوسف بن محمد الدخيل

Baca Juz 1, halaman 261

  1. المجلد الأول
  2. الحديث الثاني: باب ما جاء في الاستنجاء بالحجرين، من أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله علية وسلم

مهدي، قال: "ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل؛ لأنه كان يأتي به أتم" ا?.

معنى هذا الكلام على ما في "الكوكب الدريّ"١: "أن الذي فاتني من حديث سفيان ولم اعتمد عليه، كان السبب فيه اتكالي على إسرائيل؛ فإنه كان يأتي برواية أبي إسحاق أتم من سفيان".

أن قيس بن الربيع تابع إسرائيل في روايته عن أبي إسحاق.

ما قاله في شأن زهير: "وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك؛ لأن سماعه منه بآخرة".

وقد أيّد الترمذي هذا الوجه بما قاله أحمد بن حنبل: "إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق".

والترمذي بهذا الوجه بالذات يبدو وأنه يرمي إلى تعليل رواية زهير التي اختارها شيخه، وتقوية موقفه باختياره لرواية إسرائيل، فزهير عنده سمع من أبي إسحاق بآخره، أما إسرائيل فإنه لم يسمع منه بآخره.

ابن حجر يثبت قوة ترجيح البخاري على ترجيح الترمذي

وإذا كان الترمذي تولى بنفسه ذكر تلك الوجوه لتقوية ترجيحه

Rujukan halaman ini: سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي، ج 1، ص 261 (SanadKitab #2754, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.