[وفاة جمال الدين أحمد بن عبد الأحد الحرّاني]
١١٢٥ - /٢٥٥ أ/وتوفي جمال الدين أحمد بن الشيخ العدل شمس الدين عبد الأحد بن عبد الله بن شقير (¬١) الحرّاني، أخو الصدر أمين الدين، بقرية (. . .) (¬٢) يوم السبت ثالث صفر، وحمل من هناك إلى دمشق، فوصل به إلى جبل الصالحية بكرة الأحد رابع صفر، فغسّل ودفن.
وكان راجعا من ديار مصر هو وأولاد أخيه.
[دخول ركب الحجاز دمشق]
ودخل ركب الحجاز الشاميّ إلى دمشق يوم الإثنين الخامس من صفر، وأميرهم الأمير سيف الدين بهادر العجمي المنصوري، الساكن بالدّيماس يومئذ (¬٣).
[ارتفاع سعر القمح]
وبلغ القمح بعد رجوع السلطان إلى مايتي درهم كلّ غرارة، ثم نقص قليلا (¬٤).
[ولاية نظر الجامع]
وولّي نظر الجامع المعمور الصدر شرف الدين ابن عزّ الدين ابن الشيرجي، عوضا عن الشيخ محيي الدين ابن الموصلي، وباشر يوم الثلاثاء سادس صفر.
[سلطنة حسام الدين لاجين]
وفي يوم الثلاثاء ثالث عشر صفر اشتهر بدمشق سلطنة الأمير حسام الدين لاجين، واستقرار أمره، والحلف له، وأنه لقّب «الملك المنصور»، وخطب له بالقدس والخليل وغزّة، وغيرها من بلاد الشام (¬٥).