اليوم المذكور (¬١)، ووصل كتاب إلى الأمير سيف الدين قبجق بذلك من حسام الدين أستاذ الدار، وسيف الدين طغجي، وكرت، ذكروا أنهم لم يكونوا علموا ما وقع من سيف الدين قبجق (. . . . . . . . . . . .) (¬٢) من بها من الأمراء للملك الناصر. وفي يوم الأحد والعشرين من ربيع الآخر خطب بالمنابر بدمشق بسلطنته، وأرسل بذلك إلى سيف الدين قبجق وجميع (. . . . . .) (¬٣) وعلى ما كان عليه، فلم (. . .) (¬٤)، ولازم سيف الدين (. . . . . . .) (¬٥) من الأمراء المرسلين من مصر، وختم على حواصله، وسيف الدين منكودمر، ورسّم على بدر الدين (. . .) (¬٦) الأتابكي متولّي خاص السلطان، وعلى أمين الدين المحتسب لاختصاصه بالسلطان أيضا.
[تحليف الطبّاخي]
وفي يوم الثلاثاء الثاني والعشرين منه رجع سيف الدين/٢٨٠ أ/جوربقي من حلب بعد تحليفه للطبّاخي، وكان مرّ بدمشق ولم يعلم ما ورد بسببه (¬٧).
[قتل الأميرين طغجي وكرجي]
وفي يوم الخميس الرابع والعشرين من ربيع الآخر وصلت الأخبار من مصر بقتل أميرين، هما: سيف الدين طغجي الأشرفي، وسيف الدين كرجي الذي تولّى قتل السلطان (¬٨).
[الخطبة بدمشق للملك الناصر]
وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ربيع الآخر خطب بدمشق للسلطان