وجاور، وسمع هناك من شيوخ مكة، ووقف أوقافا، وعمّر رباطا حسنا بالقدس، وكان مثابرا على الخيرات.
قرأت عليه «المعجم» أربعة عشر جزءا، وغير ذلك.
[وفاة مؤيّد الدين الزبيدي]
١١٥ - وفي ليلة الأربعاء منتصف رجب توفّي العدل مؤيّد الدين، علي بن إبراهيم بن الخطيب يحيى بن عبد الرزاق بن يحيى بن عامر بن كامل الزبيدي، المقدسي، عرف بابن خطيب عقربا (¬١)، وصلّي عليه ظهر الأربعاء بجامع دمشق، وحمل إلى الجبل.
ومولده في رجب سنة إحدى وعشرين وستماية.
وكان رجلا جيّدا، متودّدا إلى الناس/٢٠ ب/باشر ديوان الأيتام وديوان الجامع، وغير ذلك.
روى عن ابن اللتّي، والفخر الإربلي، ومحمد بن غسّان، وأبي نصر بن الشيرازي، والناصح بن الحنبلي، وعن جدّه يحيى، وغيرهم.
[وفاة شمس الدين الواسطي]
١١٦ - وفي يوم الأربعاء منتصف رجب توفي الشيخ الصالح، المسند، شمس الدين، محمد بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي (¬٢)، أخو الشيخ تقيّ الدين ابن الواسطي، بالبلد (¬٣)، ودفن يوم الخميس بالجبل.
ومولده تقريبا سنة خمس عشرة وستماية.
وكان شيخا كثير الرواية، سمع الكثير، وتفرّد ببعض المرويّات.
وحدّث عن ابن البنّ، وابن صصرى (¬٤)، وابن أبي لقمة، وابن صبّاح، والإربلي، والمجد القزويني، وابن الزبيدي، وابن اللتّي، والكاشغري، ومحمد بن