١٧٦ - وفي يوم الخميس خامس شوال توفّي الشيخ الإمام، الزاهد، مفتي المسلمين، جمال الدين، أبو محمد، عبد الرحيم (¬٣) بن عمر بن عثمان الباجربقيّ (¬٤)، الموصليّ، بالمدرسة الفتحية بدمشق، وصلّي عليه يوم الجمعة عقيب الصلاة، ودفن بمقبرة باب الصغير.
وكان رجلا صالحا، فاضلا، ملازما للإشغال (¬٥) بالعلم الشريف، والجلوس بالجامع، والتصدّي (للفتيا على الدوام) (¬٦)، قليل الكلام، لا يداخل الناس ولا يتكلّم فيما لا يعنيه (لا يمشي إلى أحد، ولا يبدأ أحدا بكلام) (¬٧).
أقام بدمشق نحوا من عشرين سنة على طريقة واحدة، (وسمت واحد) (¬٨) لم يتغيّر عنه. وكان قبل ذلك مقيما بالموصل، متصدّيا (¬٩) للمشيخة والعلم، ودرّس بدمشق، وأعاد وخطب بجامعها نيابة، وحدّث ب «جامع الأصول» لابن الأثير، عن بعض أصحاب المصنّف وكان له (نظم) (¬١٠) ونثر (¬١١).
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 3، ص 94 (SanadKitab #28, hlm. urut 1232)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.