وكان رجلا صالحا، مباركا، خيّرا، سيّدا من السادات، وله كلام حسن في التصوّف، وجاور بمكة مدّة سنين وبالمدينة أيضا (¬١).
ومولده سنة ستّ أو سبع وثلاثين وستماية ببغداد.
وكان والده، أبو العباس، من أكابر التجّار.
[وفاة عماد الدين الواسطي]
٢١ - وفي يوم السبت بعد (العصر السادس) والعشرين من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ السيّد، الإمام، العلاّمة، القدوة الزّاهد، العابد، العارف، عماد الدين، أبو العباس، أحمد بن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطيّ (¬٢)، المعروف بابن شيخ الحزاميّين بالما (رستان الصغير) بدمشق، وصلّي عليه بالجامع ضحى يوم الأحد، ودفن بسفح قاسيون (قبالة زاوية السيوفي). وتقدّم في الصلاة عليه أبو الوليد المالكيّ.
وكان رجلا فاضلا، صالحا، ورعا، كبير الشأن منقطعا إلى الله تعالى متوفّرا على العبادة والسلوك. وروى شيئا من تصانيفه.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 4، ص 19 (SanadKitab #28, hlm. urut 1650)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.