Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Barzali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 247

  1. ٧١٦
  2. شوال
  3. [وفاة المقرئ صدر الدين ابن سليم القيسي]

سليم القيسي، السويديّ الأصل، الدمشقي، وصلّي عليه ظهر السبت بجامع دمشق.

ودفن بسفح قاسيون.

ومولده في سنة ثلاث وعشرين وستماية بدمشق.

وكان من بقايا المسندين. قرأت عليه «مسند الدارميّ»، والمنتخب من «مسند عبد بن حميد»، و «جزء أبي الجهم»، والثاني من «حديث المخلص»، و «الماية الشريحية»، بسماعه لذلك من ابن اللتّي، و «موطّأ مالك» رواية يحيى بن بكير، بسماعه من مكرم بن أبي الصقر، وكان قد تفرّد به بدمشق.

وروى لنا أيضا عن السخاوي، والقاضي شمس الدين يحيى بن سنيّ الدولة، والمحدّث إسماعيل بن ظفر النابلسي، والقاضي أبي نصر بن الشيرازي، وجدّه مكتوم القيسي، والقاضي نجم الدين ابن راجح الشافعي، وغيرهم. وتفرّد ببعض مسموعاته وبعض شيوخه. وخرّجت له «مشيخة» وحدّث بها غير مرّة.

وذكر لي أنه قرأ على الشيخ علم الدين السخاوي، برواية أبي عمرو، وعاصم، وابن كثير. ومات الشيخ ولم يكمل السبعة، وقرأ على جدّ والدي الشيخ علم الدين الأندلسيّ.

وكان فقيها بالمدارس، ومقرئا بالزويزانية. وذكر لي أنه كان صديقا لجدّي أبي المحاسن (يوسف) (¬١) /٢٥٤ أ/بن محمد البرزالي إمام مسجد فلوس، وأنه كان يصلّي خلفه المغرب، ويجالسه في العشاء. وحجّ سنة إحدى عشرة وسبعماية، وحدّث بالحرمين وبطريق الحجاز. وانتفع الناس به. وكان حسن الخلق، سهلا في التسميع، محبّا للطلبة.

جلس لنا يوما بالقيمريّة من بكرة إلى العصر، فقرأت عليه فيه «المنتخب من مسند عبد بن حميد»، وكانت له همّة مع كبر السّنّ، يصيّف في البستان، ويحضر إلى الجمعة ويبكّر إليها، ويجلس بعدها إلى العصر في الجامع. وتزوّج في آخر عمره بنت صغيرة بكر (¬٢)، وكانت هي وأهلها يخدمونه ويكرمونه، ويقومون بأمره على أحسن حال إلى أن مات.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 4، ص 247 (SanadKitab #28, hlm. urut 1878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.