وطلبيرة (¬١)، فظهر لهم أن يصلوا إلى غرناطة المحروسة ليظهر للمسلمين ما معهم من العدّة والعدد، ويستأصلوا بالفساد، ويمشوا كذلك على جميع البلاد، إلى أن يصلوا الجزيرة الخضراء (¬٢) فينزلوها برا وبحرا ويأخذوها عنوة وقهرا.
وكان عدّة الجيش من المنجنيقات والأثقال والطعام قد أوصلته المراكب إلى جبل الفتح وطريف لمجاورتهما للجزيرة طول العام. وقد كان وصل إلى الزقاق (¬٣) ثلاثة عشر جفنا (¬٤) كبارا غزوانيّة، وترّددوا بين الجزيرة والمرّيّة (¬٥)، فوصلوا إلى غرناطة ونزلوا منها على نحو من عشرة أميال بموضع يقال له قنطرة بيّنوس (¬٦) (بالقرب) (¬٧) من جبل البيرة (¬٨)، فملأوا البسيط، ﴿وَاللهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ (¬٩). وامتدّت الجيوش في طول وادي شنّيل (¬١٠)، وتواصلت وجاءت وتكاثرت، ولم يكن لهم بدّ من النزول على الوادي بالطول، لئلاّ تمنعهم الكثرة إلى الماء الوصول. فكان ذلك من
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 4، ص 435 (SanadKitab #28, hlm. urut 2066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.