ثم وصلت الخلع وغيرها. وبالغ السلطان في إكرامه واحترامه (¬١).
[تجهيز الشواني]
وفي منتصف المحرّم جهّزت الشواني من الصناعة بمصر إلى دمياط (¬٢).
[وفاة عثمان بن أبي الرجاء التنوخي]
٣٥٠ - وفي يوم السبت منتصف المحرّم توفي العدل، فخر الدين، أبو عمرو، عثمان بن أبي الرجاء بن أبي الزهر بن السلعوس (¬٣) التنوخي، الدمشقيّ، بها، ودفن يوم الأحد.
روى بالإجازة عن الكندي.
وهو والد الصاحب شمس الدين وزير الملك الأشرف.
[وفاة أمّ المعالي عزيزة بنت عثمان]
٣٥١ - وفي التاسع عشر من المحرّم توفيت أمّ المعالي (¬٤)، عزيزة بنت عثمان بن طرخان بن ثروان بن محمد بن بزوان/٤٤ أ/الشيباني، الموصليّ، ودفنت بالقرافة.
وهي زوجة المحدّث عباس بن بزوان.
سمعت بالموصل من مسمار بن العويس، وحدّثت.
ومولدها بإربل سنة أربع وتسعين وخمس ماية تقريبا.
[وفاة أمّ الخير لامعة المدعوّة نفيسة]
٣٥٢ - وفي سحر الثاني من المحرّم توفيت أمّ الخير (¬٥)، لامعة، المدعوّة نفيسة بنت أبي الحسن علي بن عيسى بن الحسن اللخمي، ودفنت من الغد ظاهر باب النصر خارج القاهرة.
حدّثت عن أصحاب السلفي بالإجازة.
ذكرها الشريف في وفياته.