Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Barzali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 1, halaman 415

  1. ٦٧٦
  2. [شعبان]
  3. [وفاة الأمير شمس الدين بهادر]

الأخيار، نفسه نفس الملوك، وله خير جليل، (وخبرة بالولايات) (¬١) ومهابة شديدة، وسطوة، وحرمة وافرة.

وبعد موت السلطان الملك الظاهر أحضره نائب السلطنة بدمشق واعتقله وصادره، (ثم خرج وبقي مقيما) (¬٢) بالصالحية بطّالا، وخبزه جار عليه، (وكان صرفه لطفا عليه) (¬٣) ولما عزل تاب عن الظلم، وكان له ورد، في الليل يصلّي ويبكي ويدعو ويتضرّع. وكان (حسن المحاضرة)، وعنده فضيلة، وعلى ذهنه جملة من الأشعار و (. . .) (¬٤) والتاريخ، وعنده مباسطة ومداعبة.

روى «الشمائل» عن الإفتخار الطّريثيثي.

ضبط وفاته فخر الدين بن سنيّ الدولة يوم الإثنين التاسع والعشرين من رجب.

[وفاة الأمير عزّ الدين أيبك الدمياطي]

٥٩٥ - وفي ليلة الأربعاء تاسع شعبان توفي الأمير عزّ الدين، أيبك (¬٥) الدمياطي، الصالحي، النجمي، ودفن بتربته بالقاهرة، (بجوار حوض السبيل) (¬٦).

وقد نيّف على سبعين سنة.

وكان أحد الأمراء الأكابر المقدّمين على الجيوش، وكان عالي الهمّة، سامي المكانة.

[وفاة الأمير شمس الدين بهادر]

٥٩٦ - وفي ليلة الأحد العشرين من شعبان توفي الأمير شمس الدين بهادر (¬٧)،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 1، ص 415 (SanadKitab #28, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.