Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Barzali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 1, halaman 453

  1. ٦٧٨
  2. ربيع الأول
  3. [وقوع الخلاف بين الأمراء الخاصكية والسلطان]

الدين كوندك نائب السلطان/٨٠ ب/وتقدّم بالعساكر ونزلوا بالقطيّفة (¬١) في انتظار العساكر التي ببلاد سيس، فلما وصلوا وحصل الاجتماع اتّفقوا على السلطان وراسلوه، واقترحوا عليه إبعاد الخاصكية (¬٢)، فلم يقدر السلطان على ذلك، فرحل الجيش من المرج إلى عقبة شحورا (¬٣)، ولم يمرّوا على البلد، وأقاموا ثلاثة أيام والرسل تتردّد، ثم قصدوا إلى مرج الصّفّر. وأرسل السلطان والدته إليهم ومعها سنقر الأشقر، فتحدّث معهم في الصلح، فاشترطوا شروطا، فعادت إلى ولدها، فمنعه الخاصكية من الدخول تحت الشروط، فاستمرّ العسكر إلى الديار المصرية، وخرج السلطان من دمشق جريدة ليلحقهم (فوجدهم قد أبعدوا) (¬٤)، فرجع إلى قلعة دمشق ليلة الخميس سلخ ربيع الأول.

(وفي يوم الجمعة) (¬٥) خرج بمن تخلّف عنده من عسكر مصر والشام، وتوجّهوا خلف الخاصكية، وبعث والدته وخزانته إلى الكرك، فوصل السلطان بلبيس منتصف ربيع الآخر، فوجد العسكر قد سبقه إلى القاهرة، ورجع من الجيش إلى دمشق النائب بدمشق الأمير عزّ الدين (أيدمر) (¬٦) ووصل السلطان إلى ظاهر القلعة، فوجد العساكر محدقة بها، فحمل به الحلبي وشقّ الأطلاب وأدخله القلعة، وقتل جماعة يسيرة، وأحاطت العسكر بالقلعة وزحفوا عليها، وعرض الحلبيّ إقامة بدر الدين سلامش في السلطنة، وأن يعطى السلطان الكرك، ويعطى أخوه نجم الدين الخضر الشوبك، فتمّ ما قصدوه، وخرج السلطان من القلعة يوم الأحد سابع عشر ربيع الآخر وتوجّه إلى الكرك ليلة الثلاثاء تاسع عشر ووصلها في الخامس والعشرين منه (¬٧).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 1، ص 453 (SanadKitab #28, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.