Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Barzali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 1, halaman 468

  1. ٦٧٨
  2. ذو الحجة
  3. [وفاة عمر بن محمد الدنيسري]

بيبرس الصالحي، بقلعة الكرك، ودفن بأرض المقبرة عند تربة جعفر الطيّار ﵁، ونقل بعد ذلك إلى دمشق ودفن بتربة والده.

ومولده سنة ثمان وخمسين وستماية بالعشّ بالقرب من القاهرة.

وكان ملكا كريما، مليحا، كثير العدل، يحسن إلى الرعيّة، كثير الشفقة، ليّن الكلمة. ولما انفصل عن السلطنة واستقرّ بالكرك قصده جماعة، فكان ينعم ويعطي ويبذل (. . . . .) (¬١) وحزنت عليه زوجته بنت الملك المنصور قلاون ووجدت عليه، وتألمت عليه، ولم تزل باكية حزينة إلى أن ماتت بعده بمدّة.

وترتّب أخوه نجم الدين خضر في مملكة الكرك بعده، ولقّب بالملك المسعود.

[إقامة عزاء الملك السعيد]

وفي يوم الإثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة عمل عزاء الملك السعيد بقلعة القاهرة، وحضره السلطان الملك المنصور وهو لابس البياض (¬٢).

ذو الحجّة

[صلاة الغائب على الملك السعيد بدمشق]

وفي يوم الجمعة ثالث ذي الحجّة صلّي على غائب بجامع دمشق. وهو السلطان الملك السعيد بن الملك الظاهر، رحمهما الله تعالى (¬٣).

[وفاة عمر بن محمد الدنيسري]

٧١٦ - /٨٤ ب/وفي ليلة الأربعاء ثامن ذي الحجة توفي أبو حفص، عمر بن

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 1، ص 468 (SanadKitab #28, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.