وفي يوم الثلاثاء سابع عشر ذي الحجة نزل السلطان بجميع عساكره على منزلة الروحاء بالساحل قبالة عكا، فراسله الفرنج في تجديد الهدنة.
واستهلّت السنة وهو مقيم بهذه المنزلة (¬٢).
[دخول ابن مهنّا في طاعة السلطان]
وفي هذا الشهر قدم من جهة العراق عيسى بن مهنّا ملك العرب داخلا في طاعة السلطان وحضر إليه بالروحاء، فركب السلطان في الموكب لتلقّيه، وبالغ في إكرامه واحترامه، وعامله بالإحسان (¬٣).
[وفاة محيي الدين ابن السابق الحلبي]
٧٦٥ - وفي ليلة الخميس تاسع عشر ذي الحجة توفي العدل محيي الدين، أحمد بن علي بن عبد الواحد بن السابق (¬٤) الحلبي، ودفن من الغد بسفح قاسيون.
وكان من عدول حلب ودمشق، وكتب الحكم للقضاة، وعنده ديانة وعقل وسداد.
ومولده سنة ثمان وتسعين وخمس ماية بدمشق.
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 1، ص 500 (SanadKitab #28, hlm. urut 492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.