وفي هذه السنة دخل في الإسلام سلطان التتار، وهو غازان، ويقال: قزان بن أرغون بن أبغا بن هلاوو، ويسمّى بمحمود. وكان إسلامه في شعبان بخراسان بالقرب من الريّ (¬١).
وكان شابّا أشقر لم يبلغ الثلاثين، ونثر الذهب والفضّة واللؤلؤ على الناس يوم إسلامه، وفشى (¬٢) الإسلام في التتار. /١٣٢ أ/وكان ذلك بسبب النوروز التركي وزير قزان زوج عمّته، فإنّه كان مسلما يحفظ كثيرا من الزهديّات والأذكار. وله نيّة جيّدة ومحبّة للإسلام فأهله.
[تخريب الكنائس في توريز]
وفي ذي القعدة دخل قزان إلى توريز وأمر بخراب الكنائس، وحضر إلى الجمعة وظهرت السبح والهياكل مع التتار (¬٣).
Rujukan halaman ini:تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري، ج 2، ص 415 (SanadKitab #28, hlm. urut 952)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.