وكان مقيما عند ضريح الشيخ رسلان ظاهر دمشق.
[قدوم والدة الملك العادل سلامش]
وفي ليلة الجمعة حادي عشر رمضان قدمت والدة الملك العادل سلامش بن السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس إلى دمشق من بلاد الأشكري، ونزلت بالمدرسة الظاهرية، وأرسل إليها نائب السلطنة [التحف والهدايا] (¬١)، وتوجّهت إلى القاهرة في ثامن عشر الشهر (¬٢).
[وفاة عثمان الشاغوري]
١٠٥٢ - وفي يوم الخميس عاشر رمضان توفي (. . .) (¬٣) فخر الدين، عثمان الشاغوري (¬٤)، ودفن يوم الجمعة بمقابر باب الصغير.
وهو أخو العدل شهاب الدين الشاغوريّ.
[وفاة حسام الدين الكردري]
١٠٥٣ - وفي ليلة السبت ثاني عشر رمضان توفي الشيخ الصالح، حسام الدين الكردري (¬٥)، الحنفيّ، بالمارستان الصغير، ودفن من الغد بمقابر المزّة.
وكان رجلا صالحا (. . . . . .) (¬٦) بجامع دمشق (. . . . . .) (¬٧) الرواتب.
[وفاة شمس الدين ابن أبي الحرم المعروف بالقلانسي]
١٠٥٤ - وفي يوم الإثنين رابع عشر رمضان توفي المحدّث شمس الدين، محمد بن محمد بن أبي الحرم القلانسي (¬٨)، الحنبليّ، بدمشق. ودفن من يومه بمقابر باب الفراديس.
وكان رجلا جيّدا، /٢٤٤ ب/صالحا. سمع الكثير بديار مصر، وحجّ غير مرة.
واتفق قدومه إلى دمشق وموته بها. وكان حسن الخلق، كثير الخدمة للطلبة، وله اختصاص بسعد الدين الحارثي.