Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah wa Makanatuha minat Tasyri' ('Abdul Halim Mahmud) · Pengarang: عبد الحليم محمود

Baca halaman 63

  1. الفصل الثالث: المحدثون في جهادهم:

ولقد استعانوا في سبيل المعرفة الصحيحة باللغة، وبالحوادث اليقينية المتواترة، وبالشهود العدول، وبالمقارنات.

لقد استعانوا بالنقد الداخلي، والنقد الخارجي ووصلوا بذلك إلى الحقائق التي يطمئنون إليها، برغم ما يفصل بينهم وبين مكان الأحداث من آلاف الأميال، وبرغم ما يفصل بينهم وبين أزمنة الحوادث من عشرات القرون.

ومع كل ما حاوله المؤرخون من جهد، ومع كل ما وضعوه من قواعد للوصول إلى اليقين فإنهم - والحق يقال - لم يصلوا في كل ذلك إلى ما وصل إليه سادتنا المحدثون - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ -. وذلك للأسباب التالية:

١ - لقد بدأ تسجيل السُنَّةِ في عهد الرسول ﷺ، وتم تسجيلها - كلها تقريبًا - في عهد الصحابة - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ -. فكان قرب الزمن، إذن، من عوامل صحة السنة.

٢ - وسجل أكثرها في المكان نفسه الذي كان فيه رسول الله ﷺ، أو في أمكنة قريبة، نسبيًا، منه.

٣ - ولقد رُوِيَ عن الرسول ﷺ أحاديث كانت تحد من الوضع، في المبدأ على الأقل، مثل حديث: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مِقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ».

وهذه ملاحظات نذكرها لا لنقول أنها حاسمة فيما

Rujukan halaman ini: السنة ومكانتها من التشريع لعبد الحليم محمود، ص 63 (SanadKitab #28040, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.