Lewati ke konten

Kitab: Man Ghaba 'anhul Muthrib · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 18

  1. الباب الثاني الربيع وآثاره وسائر فصول السنة
  2. فصل في ذلك نظما

ورقَّ نسيمُ الريح حتى حسبتَه ... يجيءُ بأنفاسِ الأحبَّةِ نعما

وأحسن منه قول ابن المعتز:

اسقني الراحَ في شبابِ النهار ... وأنِف هَمي بالخندريس العُقارِ

ما ترى نعمةَ السماءِ على الأرضِ ... وشكرَ الرياضِ للأمطارِ

قد تولتْ زُهرُ النجومِ وقد ... بشَّرَ بالصبحِ طائرُ الأسحارِ

وغناءَ الطيورِ كلَّ صباح ... وانفتاقَ الأشجارِ بالأنوارِ

وكأن الربيعَ يجلو عروساً ... وكأنَّا من قَطْرِه في نثارِ

وقد أحسن وأطرب ابن المعتز:

أما ترى الأرضَ قد أعطتْك زهرتَّها ... مخضرةً واكتسى بالنَّوْرِ عاريها

فللسماءِ بكاءٌ في حدائِقها ... وللرياض ابتسامٌ في نواحيها

وأطرب وأملح محمد بن سليمان المخزومي حيث قال:

نيسانُ وقتُ مسرةِ الإِنسانِ ... وأوانُ طيبِ الراحِ والرَّيْحانِ

شهرٌ له بنسيمهِ ونعيمِه ... صفةٌ تحاكي جنةَ الرضوانِ

وقال الصنوبري في تفضيل الربيع على سائر الفصول:

Rujukan halaman ini: من غاب عنه المطرب، ص 18 (SanadKitab #28115, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.