Lewati ke konten

Kitab: Man Ghaba 'anhul Muthrib · Pengarang: أبو منصور الثعالبي

Baca halaman 61

  1. الباب الثالث أوصاف الليالي والأيام وأوقاتهما والآثار العلوية
  2. الشمس

ومن مطربات أبي بكر الخالدي قوله:

هو الصبحُ قابلَنا بابتسامِ ... ليصرفَ عنا عبوسَ الظلامِ

ولاحَ فحلّلَ كأسَ الشمو ... ل صِرفاً وحَرَّمَ كأسَ الملامِ

فظلْنا على شَمّ وردِ الخدودِ ... ومسكِ النحورِ ونقلِ اللثامِ

نعينُ الصباحَ على كشفِِه ... قناعَ الظلامِ بضَوْءِ المُدامِ

وقوله:

ما عذرُنا في حبسِنا الأكوابا ... سقطَ الندى وصفا الهواءُ وطابا

فكأنما الصبحُ المنيرُ وقدْ بدا ... بازٌ أطارَ من الظلامِ غرابا

فأدمْ لذاذة عيشنا بمدامة ... زادتْ على هَرمِ الزمانِ شَبابا

فصل

الشمس

قال بعض الظرفاء: لما ارتفع السحاب عن حاجبها، ولمعت في أجنحة الطير، وذهبت إلى أطراف الجدران، وطنب شعاعها في الآفاق، وافتضضنا عذرة الصباح، بمباكرة الأقداح من الراح، فما ترجلت الشمس إلا وقد ركبنا

Rujukan halaman ini: من غاب عنه المطرب، ص 61 (SanadKitab #28115, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.