Lewati ke konten

Kitab: Nasywatus Sakran · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 109

  1. خاتمة

لا تنكروا الخال الذي في خده ... كل الشقيق بنقطة سوداء

ولشمس الدين ابن العفيف:

بدا وجهه من فوق أسمر قده ... وقد لاح من سود الذوائب في جنح

فقلت: عجيباً! كيف لم يظهر الدجى ... وقد طلعت شمس النهار على رمح

ولابن المعتز:

سقتني في ليل شبيه بشعرها ... شبيهة خديها بغير رقيب

فأمسيت في ليلين للشعر والدجى ... وشمسين من خمر وخد حبيب

ولابن نباتة:

وأغيد جارت في القلوب لحاظه ... وأسهرت الأجفان أجفانه الوسنى

أجلى نظرا في حاجبيه وطرفه ... ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى

ولعلاء الدين الوداعي:

رمتني سود عينيه ... فأصمتني ولم تبطي

وما في ذاك من بدع ... سهام الليل لا تخطي

وللصلاح الصفدي:

بسهم أجفانه رماني ... فذبت من هجره وبينه

إن مت ما لي سواه خصم ... لأنه قاتلي بعينه

Rujukan halaman ini: نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان، ص 109 (SanadKitab #28173, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.