Lewati ke konten

Kitab: Nasywatus Sakran · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 59

  1. مبحث في التقسيم باعتبار السن

وعانقتني وقالت لا تسر كرما=سمعت خلف جداري عاطسا عطسا والأهاند يتطيرون بالعطاس في جميع الأمور إذا عطس العاطس مرة، ويتفاءلون به إذا عطس مرتين، والفرس يتفاءلون بالغراب كالأهاند في تبشيره بوصال الأحباء، وفيه بيت لنظيري النيسابوري، وهو من فحول شعراء الفرس، وديوان شعره مشهور، واتفق العرب والفرس والأهاند على التفاؤل باختلاجة العين في الوصال. ومنهن: المترجية، هي التي ترجى قدوم المحب الغائب، وتشتغل بالتهيأ، كتزيين نفسها وتزيين البيت. كقول أزاد ممن شعر هندي:

لقد نحلت في يوم راح حبيبها ... إلى أن هوى من ساعديها نضارها

ولما أتاها مخبرا عن قدومه ... على الساعد الملآن ضاق سوارها

Rujukan halaman ini: نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان، ص 59 (SanadKitab #28173, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.