Lewati ke konten

Kitab: Nasywatus Sakran · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 81

  1. فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى

مخافة أ، أشاور فيك قلبي ... فيعلم أن طرفي قد رآكا

المغتبط: من الغبطة، ومضت أمثلتها في "غصن البان"، فيلتفت إلى ثم، وأذكر مثالا واحدا ههنا كيلا يكون المقام خاليا عن المثال مطلقا، وهو قول ابن عبد الظاهر علي بن محمد في معشوقه نسيم:

إن كانت العشاق من أشواقهم ... جعلوا النسيم إلى الحبيب رسولا

فأنا الذي أتلوهم يا ليتني ... كنت اتخذت مع الرسول سبيلا

العائد: هو الذي يعود حبيبته المريضة، روي أن كثيرا عاد عزة من مصر وهي مريضة بالعراق، فأنشأ يقول:

وعزة قالوا بالعراق مريضة ... فأقبلت من مصر عليها أعودها

فوالله ما أدري إذا أنا زرتها ... أأبرئها من دائها أم أزيدها

المترجي: هو الذي يترجى قدوم الحبيب الغائب، كقوله تعالى: (فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا) [يوسف:٩٦] . وقول آزاد:

قد جاء من سبإ بشير الهدهد ... وأفادني نبأ الغزال الأغيد

وقوله:

جعلت يد الهجران سود وجهه ... أسحارنا في صبغة الآصال

Rujukan halaman ini: نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان، ص 81 (SanadKitab #28173, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.