Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 62

  1. [الزباء]

فبنى عليها برجاً يقال له برج العصا. وقالت العرب: "خبر ما جاءت به العصا".

"وسار جذيمة، وقد أحاطت به الخيول، حتى دخل على الزباء. فلما رأته تكشفت فإذا هي مضمورة العانة، فقالت: يا جذيمة، "أدأب عروس ترى؟ " فذهبت مثلا. فقال: "بلغ المدى، وجف الثرى، وأمر غدر أرى" فذهبت مثلا. ثم قالت: أنبئت أن دماء الملوك شفاء من الكلب، ثم أجلسته على نطع، وأمرت بطست من ذهب، فأسقته الخمر حتى إذا تملأ منها أمرت براهشيه فقطعا، وقدم إليه الطست - وكانت قد قيل لها: إن قطرت من دمه قطرة في غير الطست طلب بدمه، وكانت الملوك لا تقتل بضرب الأعناق إلا في قتال تكرمة - فلما ضعفت يداه سقطتا، فتقطر من دمه في غير الطست، فقالت: لا تضيعوا دم الملك، فقال جذيمة: "دعوا دماً ضيعه أهله"، فذهبت مثلا".

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 62 (SanadKitab #28174, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.