Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 109

  1. ذو شدد بن عاد

وأخرجهما وقرنهما، ورمى بهما من أعل الجبل، ثم أمر الناس أن يرجموهما بالحجارة، فكان أول من رجم في الزناء وأخرج بني كركر من جواره.

قال: ويقال: أن النسر الآخر من السبعة الأنسر التي سأل أن يعيش على قدر عمرها عاش ألف سنة، واسمه لبد، فعندما مات مات لقمان.

وقالت العرب: "أختي أبد على لبد". وضربت العرب بذلك الأمثال في أشعارها. ولعظم موقع لقمان بن عاد في النفوس قال الشاعر:

تراه يطوف الآفاق حرصاً ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

وكان مسكنه بمأرب، "ودفن بالأحقاب بجوار قبر هود ﵇".

ذو شدد بن عاد

ذكر صاحب التيجان أنه ولي التبعية بعد أخيه لقمان، وتتوج، وأخذ الملك أخذاً شديداً، واستمرت سيرته على الشدة والقهر إلى أن مات.

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 109 (SanadKitab #28174, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.