وقالوا في شدة العداوة والغيظ: ٤٠٠: "هو يعض عليه الأرم".
أي الأصابع.
ويقولون في الشدة
٤٠١: "لقيت من فلان عرق القربة".
ومن الشدة قولهم: ٤٠٢: "قد سيل به وهو لا يدري".
ويقولون للقوم إذا أوفوا على الشر والفساد
٤٠٣: "قد ثار حابلهم على نابلهم".
وإذا شب الشر بينهم قيل: