Lewati ke konten

Kitab: Nasywatuth Tharab · Pengarang: ابن سعيد المغربي

Baca halaman 795

  1. الوصيلة

الالتفات

ويزعمون أنه من خرج في سفر، فالتفت وراءه، لم يتم سفره، فإن التفت تطيروا له من ذلك، سوى العاشق فانهم كانوا يتفاءلون له بذلك؛ ليرجع إلى من خلف.

البحيرة

كان أهل الوبر يقطعون لآلهتهم من اللحم، وأهل المدر من الحرث والغرس: فكانت الناقة إذا انتجت خمسة أبطن عمدوا إلى الخامس _ ما لم يكن ذكراً _ فشقوا أذنها؛ فتلك البحيرة. فربما اجتمع منها هجمة فلا يجز لها وبر، ولا يحمل عليها شيء، وكانت ألبانها ومنافعها للرجال دون النساء.

السائبة

كان يسيب لها الرجل الشيء من ماله، فيكون حراماً أبداً، منافعها للرجال دون النساء.

الوصيلة

كانت الشاة إذا وضعت سبعة أبطن، عمدوا إلى السابع، فإن كان ذكراً ذبح، وإن كانت أنثى تركت في الشاء. فإن كان ذكراً وأنثى قيل: قد وصلت أخاها؛ فحرما جميعاً. وكانت منافعها للرجال دون النساء.

Rujukan halaman ini: نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب، ص 795 (SanadKitab #28174, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.