Lewati ke konten

Kitab: Nafhul Azhar · Pengarang: شاكر شقير البتلوني

Baca halaman 104

  1. الباب التاسع في الرثاء
  2. لابن الحسن التهامي يرثي ولده

عجل الخسوف إليه قبل أوانه ... فغطاه قبل مظنة الإبدار

وكأن قلبي قبره وكأنه ... في طيه سر من الأسرار

ولد المعزى بعضه فإذا انقضى ... بعض الفتى فالكل في الآنار

أبكيه ثم أقول معتذراً له ... وفقت حين تركت ألأم دار

جاورت أعدائي وجاور ربه ... شتان بين جواره وجواري

لثابت بن هرون الرقي النصراني من قصيدة يرثي أبا الطيب المتنبي

ألدهر أخبث والليالي أنكد ... من أن تعيش لأهلها يا أحمد

قصدتك لما أن رأتك نفيسها ... بخلاً بمثلك والنفائس تقصد

ذقت الكريهة بغتة وفقدتها ... وكريه فقدك في الورى لا يفقد

قل لي إن استطعت الخطاب فإنني ... صب الفؤاد إلى خطابك مكمد

أتركت بعدك شاعراً والله لا ... لم يبق بعدك في الورى من ينشد

أما العلوم فإنها يا ربها ... تبكي عليك بأدمع لا تجمد

لأبي عثمان ابن جني فيه أيضاً من قصيدة

سلبت ثوب بهاء كنت تلبسه ... كما تخطفت بالخطية والسلب

ما زلت تصحب في الجلى إذا نزلت ... قلباً جميعاً وعزماً غير منشعب

وقد حلبت لعمري الدهر أشطره ... تمطو بهمة لا وان ولا نصب

من للهواجل يحيي ميت أرسمها ... بكل جائلة التصدير والحقب

أم من لبيض الظبي يوماً وهن دم ... أم من لسمر القنا والزغف واليلب

Rujukan halaman ini: نفح الأزهار في منتخبات الأشعار، ص 104 (SanadKitab #28175, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.