Lewati ke konten

Kitab: Nafhul Azhar · Pengarang: شاكر شقير البتلوني

Baca halaman 22

  1. الباب الأول في الغزل
  2. وله

وإن قلن هل سام التصبر بعدنا ... فقل صبره ولى وفرط الجوى خال

لكل جماح إن تمادى شكيمة ... ولكن جماح الدهر ليس له خال

وله

وردية الخد بالوردي قد خطرت ... تميس تيهاً وتثني القد إعجابا

لم يكف قامتها الهيفاء ما فعلت ... حتى اكتست من دم العشاق أثوابا

وله

أقبلت تنجلي وفي معطفيها ... نظر العاشقين مثل النطاق

ما ترى بردها وقد صبغته ... من سواد القلوب والأحداق

وله

فتن القلوب وقد تمنطق خصره ... من أعين العشاق أي نطاق

أمسى يداعبني بورد خدوده ... لما رآه يفيض من آماقي

يفتر عن در فأبكي مثله ... لله در الطرف من سراق

لآخر

أشكو الغرام وأنت عني غافل ... ويجد بي وجدي وطرفك هازل

يا بدر كم سهرت عليك نواظر ... يا غصن كم ناحت عليك بلابل

البدر يكمل كل شهر مرة ... وهلال وجهك كل يوم كامل

وحلوله في قلب برج واحد ... ولك القلوب جميعهن منازل

قتل النفوس محرم لكنه ... حل إذا كان الحبيب الفاعل

Rujukan halaman ini: نفح الأزهار في منتخبات الأشعار، ص 22 (SanadKitab #28175, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.