Lewati ke konten

Kitab: Nafhul Azhar · Pengarang: شاكر شقير البتلوني

Baca halaman 37

  1. الباب الأول في الغزل
  2. ولولده الشيخ خليل

دار العذار بحسن وجهك منشداً ... لا تخرج الأقمار عن هالاتها

لأبي نواس

صليت من حبها نارين واحدة ... في وجنتيها وأحرى بين أحشائي

يا ويح أهلي يروني بين أعينهم ... على الفراش وما يدرون ما دائي

لو كان زهدك في الدنيا كزهدك في ... وصلي مشيت بلا شك على الماء

للحربري

سألتها حين زارت نضو برقعها ال ... قاني وإيداع سمعي أطيب الخبر

فزحزحت شفقاً غشى سني قمر ... وساقطت لؤلؤاً من خاتم عطر

وأقبلت يوم جد البين في حلل ... سود بنان النادم الحصر

فلاح ليل على صبح أقلهما ... غصن وضرست البلور بالدرر

لبعضهم

ولما برزنا لتوديعهم ... بكوا لؤلؤاً وبكينا عقيقا

أداروا علينا كؤوس الفراق ... وهيهات من سكرها أن نفيقا

تولوا فأتبعتهم أدمعي ... فصاحوا الغريق وصحت الحريقا

لابن نباتة

بروحي عاطر الأنفاس ألمى ... ملي الحسن خالي الوجنتين

له خالان في دينار خد ... تباع له القلوب بحبتين

لآخر

سألتها عن فؤادي أين موضعه ... فإنه ضل عني عند مسراها

قالت لدينا قلوب جمة جمعت ... فأيها أنت تعني قلت أشقاها

Rujukan halaman ini: نفح الأزهار في منتخبات الأشعار، ص 37 (SanadKitab #28175, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.