Lewati ke konten

Kitab: Nafhul Azhar · Pengarang: شاكر شقير البتلوني

Baca halaman 79

  1. الباب السادس في العتاب

الباب السادس

في العتاب

للمتنبي يخاطب سيف الدولة

وا حر قلباه ممن قلبه شبم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم

ما لي أكتم حباً قد برى جسدي ... وتدعي حب سيف الدولة الأمم

إن كان يجمعنا حب لغرته ... فليت أنا بقدر الحب نقتسم

يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصم والحكم

أعيذها نظرات منك صادقة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره ... إذا استوت عنده الأنوار والظلم

يا من يعز علينا أن نفارقهم ... وجداننا كل شيء بعدكم عدم

ما كان أخلقنا منكم بتكرمة ... لو أن أمركم من أمرنا أمم

إن كان سركم ما قال حاسدنا ... فما لجرح إذا أرضاكم ألم

وبيننا لو رعيتم ذاك معرفة ... إن المعارف في أهل النهى ذمم

كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ... ويكره الله ما تأتون والكرم

ما أبعد العيب والنقصان من شرفي ... أنا الثريا وذان الشيب والهرم

ليت الغمام الذي عندي صواعقه ... يزيلهن إلى من عنده الديم

Rujukan halaman ini: نفح الأزهار في منتخبات الأشعار، ص 79 (SanadKitab #28175, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.