Lewati ke konten

Kitab: Natsrul Wurud Syarhu Maraqis-Sa'ud · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 273

  1. المقيد والمطلق
  2. دليل حمل المطلق على المقيد مختلف فيه

سواء في ذلك، وليس كذلك؛ لأن حَمْل المطلق على المقيد فيما إذا اتحد الحكم واختلف السبب قال به جُلُّ الشافعية والحنابلة وكثير من المالكية. ومثاله: إطلاق كفارة الظهار واليمين عن قيد الإيمان، وتقييد كفارة القتل خطأ به، فيُحْمَل المطلق على المقيد، فيشترط الإيمان في رقبة الظهار وكفارة اليمين، ويدلُّ لذلك قوله ﷺ لمعاوية بن الحكم السلمي: "اعتقها فإنها مؤمنة" (¬١) ولم يستفصله، وتَرْكُ الاستفصال كالعموم في الأقوال، كما تقدم للمؤلف.

واخْتُلِف في دليل حَمْل المطلق على المقيَّد فقيل: هو اللغة لأن العرب يثبتون ويحذفون اتكالًا على المثبت، كقول قيس بن الخطيم (¬٢):

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راضٍ والرأيُ مختلفُ

وقول ضابئ بن الحارث البُرْجُمي (¬٣):

فمنْ يَكُ أمسى بالمدينةِ. . . ... . . . . . . . . . . البيت

وقول عمرو بن أحمر الباهلي (¬٤):

رماني بأمرٍ كنت منه ووالدي ... بريئًا ومن أجل الطَّوِيِّ رماني

فحذف من الأول "راضون" لدلالة "راض" عليه، وحذف من الثاني

Rujukan halaman ini: نثر الورود شرح مراقي السعود، ج 1، ص 273 (SanadKitab #283, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.