Kitab: بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Bab dan daftar isi:
الجزء الثالث
- فصل: الرد على الرازي في تأسيسه
- في اختلاف القائلين بأن الله جسم
- رد المؤلف على تأويل القاضي للحد في كلام ابن المبارك
- تعقيب المؤلف على كلام القاضي في جمعه بين كلامي أحمد في الحد
- مقالة الخطابي في الحد والرد عليها من وجوه
- ليس لله صفة يقال لها الحد
- مقالة أبي نصر السجزي في الحد
- مقالة الرازي نقلا عن أبي معشر المنجم
- رد المؤلف من وجوه
- لا يحق للرازي وسلف الجهمية أن يذموا أهل التوحيد
- لا يجوز الاستدلال في التوحيد بكلام أبي معشر
- عبادة الأوثان مشهورة عن نفاة الصفات من الفلاسفة وذويهم
- إن أصل الشرك لم يكن من أهل الكتاب وإنما كان من غيرهم
- لم يعلم عن أحد من المشركين أنه اعتقد أن الوثن على صورة الله
- الشرك في نفاة الصفات أكثر
- اعتقاد ثبوت الصفات ليس موجبا لعبادة الأصنام
- فصل في مناقشة حجج الرازي السمعية على نفي الجسمية والحيز والجهة
- الحجة الأولى: سورة الإخلاص والرد على الاستدلال بها من عدة وجوه
- رد المؤلف على استدلال الرازي بقوله (أحد) على نفي الجسمية والحيز والجهة
- تفسير الجهمية والمعتزلة والمتكلمين والفلاسفة للواحد والتوحيد
- معنى الواحد عند الصفاتية
- اتفق المسلمون على نفي التجزي والانقسام والتركيب بمعناها اللغوي عن الله
- النصارى في التوحيد خير من الفلاسفة
- نقض حجة الرازي على نفي الجسمية
- الاستدلال بالقرآن يكون بلغة العرب لا بالمصطلحات الحادثة
- اختلاف المتكلمين في الجسم يبطل الاستدلال بهذه الحجة
- إن الدلالة على نفي كونه تعالى جوهرا فردا متفقا عليه بين الناس
- فصل في الرد على دعوى الرازي في أن إثبات بعض الصفات الخبرية يوجب حاجة الرب إليها
- نقض دعوى الرازي من وجوه
- فصل في القولين المشهورين للناس في أن الله فوق العرش والعالم وبيان أصحهما
- فصل في الرد على دعوى الرازي في أنه لو كان في العرش لكان حامل العرش حاملا لمن في العرش
- نقض شبهة الرازي في أنه لو كان الله على العرش لكان الابتداء بخلق العرش قبل السموات
- فصل في الرد على براهين الرازي على أن الله ليس بمختص بحيز ولا جهة
- فوقية الله مما اتفقت عليه الأنبياء وسلف الأمة
- أسماء الله الحسنى كلها أسماء مدح وحمد
- إن لألفاظ النصوص حرمة لا يصادمها إلا من أفرط في الجهل
- اختلاف أهل الإثبات في إطلاق لفظ الجهة والحيز
- أبو الحسن الأشعري يثبت استواء الله على عرشه
- مناقشة أبي الحسن الأشعري المعتزلة في نفيهم اليد عن الله عز وجل
- اتفاق سلف الأمة أن الله فوق العرش
- مسألة العلو عند السلف ليست من المسائل التي يسوغ فيها الاجتهاد
- دعاوى الرازي وبراهينه في نفي العلو والرد عليها
- مقصد الرازي بالمنقسم يخالف الكتاب والسنة ولغة العرب
- الرازي وطائفة يثبتون الصفات ويقولون هو واحد غير مركب ولا ينقسم فكذلك يقال إن له قدرا وهو واحد غير مركب ولا ينقسم
- منازعو الرازي يلزمونه بالصفات التي أثبتها بمثل ما ذكره في العظيم والكبير
- ما ذكره الرازي من التقسيم على العظيم يرد نظيره في كل ما يثبت للرب
- ليس للرازي الاستدلال بالدليل العقلي لأنه أبطل الاستدلال في الإلهيات بالعقل
- كون الله تعالى فوق العرش لا منقسم ولا حقير أظهر للعقل من كونه مرئيا لا في جهة
- الاعتراف بأن الله فوق العالم في العقل والدين أعظم بكثير من الاعتراف بأنه يرى في الآخرة
- القرامطة الباطنية من أعظم الناس كفرا وإلحادا
- الشيعة المتقدمون خير من الخوارج الذين قاتلهم علي ومتأخرو الرافضة شر من الخوارج
- قاعدة: ما من سؤال يرد على مسألة العلو إلا ويرد على مسألة الرؤية ما هو أعظم منه
- الأجزاء والأبعاض عند الحنابلة
- ما من نوع غلو يوجد في بعض الحنابلة إلا ويوجد في غيرهم أكثر منه
- النفاة أحق بالتشبيه الباطل من أهل الإثبات
- الرازي وأصحابه جوزوا رؤية الله ولمسه! فتجويز الإشارة إليه أولى وأحرى
- فصل في الرد على البرهان الثاني للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
- فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة
- ذكر أقوال أئمة الإسلام فيما أنكروه على الجهمية
- فصل في الرد على البرهان الثالث للرازي من مقامين
- مناقشة المؤلف للرازي في المقام الأول
- مناقشة المؤلف للرازي في المقام الثاني من وجوه
- فصل في الرد على البرهان الرابع للرازي في أنه يمتنع أن يكون مختصا بالحيز والجهة