Kitab: بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية
Bab dan daftar isi:
الجزء السادس
- فصل: في الوجه الثالث من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن القرآن ظواهر يجب تأويلها
- رد المؤلف على الرازي في معنى الإنزال
- الوجه الأول: أن قول الرازي "معلوم" لم يذكر دليلا
- الوجه الثاني: أنه روى أنه ينزل من السماء حديد
- الوجه الثالث: أن الله تعالى لم يقيد الإنزال أنه من السماء
- الرد على من زعم بأن الإنزال يكون بمعنى الخلق
- بيان معنى إنزال الأنعام والرد على الرازي
- فصل: في الوجه الرابع من الوجوه التي ادعى فيها الرازي أن للقرآن ظواهر لا بد من تأويلها
- بحث المعية
- بحث القرب ومعنى قرب الرب من عباده
- القرب لا يكون خاصا وعاما كالمعية
- فصل: في الوجه الخامس للرازي في تأويل ظاهر القرآن
- الرد على الرازي في تأويله في قول الله تعالى: ﴿واسجد واقترب﴾
- فصل: في الرد على الرازي بزعمه الإجماع على تأويل صفة الوجه
- الوجه الأول: السلف لم يتأولوا آيات الصفات
- الوجه الثاني: قد يراد بالوجه الجهة
- الوجه الثالث: هذه الآية دالة على الصفة
- الوجه الرابع: بيان بطلان ادعاء الرازي الإجماع على التأويل
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾
- فصل: في الرد على الرازي في تأويله قوله تعالى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾
- فصل: في تأويل الرازي لحديث "مرضت ولم تعدني ... "
- فصل: في تأويل الرازي لحديث "من أتاني يمشي أتيته هرولة"
- فصل: في نقل الرازي عن الغزالي إقرار أحمد بن حنبل بالتأويل والرد على ذلك
- بيان أن ما نقله الرازي عن الغزالي خلاف ما في "الإحياء"
- حديث "الحجر الأسود" غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
- رد الإمام أحمد على تأويل الجهمية
- فصل: في ادعاء الرازي تأويل الإمام أحمد لحديث "إتيان سورة البقرة"
- دلالة النصوص على حمل الأعمال ووزنها
- فصل: في تأويل الرازي لقول النبي ﷺ: "إن الرحم تتعلق بحقوي الرحمن"
- ما ورد في الأخبار من المماسة والقرب
- فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "إن المسجد لينزوي من النخامة ... "
- فصل: في تأويل الرازي لقوله ﷺ: "قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن"
- البينية في لغة العرب لا تقتضي المماسة
- فصل: في تأويل الرازي للعندية بالرحمة
- الكلام على قوله ﷺ حكاية عن الله "أنا عند المنكسرة قلوبهم"
- ظاهر الحديث لا يفهم منه نزول الله تعالى من فوق العرش
- الظروف يتنوع تعلقها بمعاني الأسماء والأفعال
- القرب من الله تعالى على ثلاث درجات
- جواب المؤلف عن تأويل الرازي لحديث "كنت سمعه الذي يسمع به"
- فصل: في الرد على الرازي نفيه وإنكاره صفتي العظمة والكبرياء
- فصل: في رد المؤلف على الرازي تأويله قوله ﷺ: "إن لها لسانا يقدس الله عند العرش"
- الوجه الأول: بيان لفظ الحديث ورواياته
- الوجه الثاني: بطلان ادعاء الرازي وجوب التأويل
- الوجه الثالث: لم يذكر الرازي حجته لتأويله بالدليل العقلي
- الوجه الرابع: اعتماد الرازي لتأويله على النظريات العقلية
- الوجه الخامس: التأويل السائغ
- الوجه السادس: أهل التأويل يرد بعضهم على بعض
- الوجه السابع: التأويل محرم لأنه قول بلا علم
- الوجه الثامن: أن الله تعالى قد أقام الحجة على عباده
- الوجه التاسع: أن كثيرا من التأويلات من أظهر الأمور فسادا
- الوجه العاشر: أن المتكلمين من أعظم الناس نزاعا
- الوجه الحادي عشر: أن هذه التأويلات قد اتفق على إنكارها سلف الأمة
- الوجه الثاني عشر: وضوح فساد أدلتهم على التأويل
- الوجه الثالث عشر: لم يسلم لأحد من المتكلمين قانون في الإثبات والنفي لم يتناقض فيه
- فصل: في تأويل الرازي لحديث الصورة والرد عليه
- إيراد المؤلف لحديث الصورة كما هو في الصحيحين
- نقل المؤلف اتفاق السلف على أن الضمير يعود إلى الله تعالى
- بطلان عود الضمير في حديث الصورة إلى غير الله تعالى
- إبطال المؤلف لقول من يقول: إن الضمير عائد على آدم
- نفي التشبيه من كل وجه هو الجحود والتعطيل لرب العالمين
- لفظ التشبيه لم يرد في الكتاب والسنة
- الفرق بين العلو والاستواء
- يلزمهم من تأويل حديث الصورة نظير ما فروا منه
- قصر الحديث على تأويله بالصورة المعنوية باطل
- ثبوت الوجه والصورة في الكتاب والسنة
- الرد على تأويل الغزالي الصورة بمعنى الروح من أربعة وعشرين وجها
- فصل: في تأويلات أخرى للصورة كلها باطلة
- الرد على من أوله بمعنى "الملك والتدبير"
- الرد على من أوله بمعنى "خليفة الله"
- تصريح ابن سبعين والتلمساني بالقول بوحدة الوجود