Lewati ke konten

Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان

Baca Juz 3, halaman 81

  1. الروم
  2. ٣٠

أقمْ وجهك للدين: أَقبل عليه وأخلص له. حنيفا: مائلا من الشر الى الخير، بعيدا عن الضلال. فطرةَ الله: خلقة الله. القيم: المستقيم. منيبين: راجعين اليه بالتوبة، واخلاص العمل. فرّقوا دينهم: اختلفوا فيما يعبدونه. شيعا: فرقا مختلفة.

وتوجّه يا محمد الى هذا الدين المستقيم، بعيداً عن العقائد الزائفة، فهو دينُ الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وهي الاسلام.

﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾

لذا يحسبون ان الدِين أمرٌ معقّد يحتاج الى وسطاء بين الله وعباده ليفسروه لهم ويهدوهم اليه. أما هذا الدين فهو يصل الانسان بالله دون واسطة.

ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع الى صيغة الجمع فقال: ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي: أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله، واتقوه، واقيموا الصلاة، ولا تكونوا من المشركين الذي اختلفوا في دينِهم وكانوا فِرقاً واحزبا ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ .

قراءات:

قرأ حمزة والكسائي وابن عامر: من الذين فارقوا، بالالف. والباقون: فرّقوا بتشديد الراء.

Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 3، ص 81 (SanadKitab #29, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.