Lewati ke konten

Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان

Baca Juz 3, halaman 312

  1. المجادلة
  2. ٥

تناجَوا أنتم بما هو خير ينفع المؤمنين، واتقوا الله فيما تأتون وتذَرون، فإليه تحشَرون فيخبركم بجميع أعمالكم وأقوالكم.

ثم بين الباعثَ على هذه النجوى بالشر والمزَيِّن لها فقال:

﴿إِنَّمَا النجوى مِنَ الشيطان. . . .﴾ .

إنما الحديث بالسّر والتناجي المثير للشكّ - من وسوسةِ الشيطان وتزيينه، ليدخلَ الحزنَ على قلوب المؤمنين، لكنّ المؤمنين في حِصن من إيمانهم فلا يستطيع الشيطان ان يضرَّهم، ولا تنالهم اية مضرّة إلا بمشيئة الله.

﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ .

في جميع أمورهم، ولا يخافوا أحداً ما داموا محصّنين بالإيمان والاتكال على الله.

وقد ورد في الاحاديث الصحيحة النهيُ عن التناجي إذا كان في ذلك أذىً لمؤمن.

عن ابن مسعود رضي الله عن هـ ان رسول الله ﷺ قال: «إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناج اثنان دون الثالث إلا بإذنه، فإن ذلك يُحزِنه» رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود.

قراءات:

قرأ حمزة وخلف وورش عن يعقوب: وينتجون بفتح الياء وسكون النون بلا الف، والباقون: ويتناجون بالألف.

Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 3، ص 312 (SanadKitab #29, hlm. urut 1312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.