Lewati ke konten

Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان

Baca Juz 3, halaman 424

  1. البروج
  2. ١

والغرضُ من هذا كله تسليةُ النبيّ الكريم وصحبه، وشدُّ عزائمهم على التذرع بالصبر.

هل بلغك يا محمد ما صَدَرَ من تلك الجموع الطاغية من التمادي في الكفر والضلال وما حلّ بهم؟ إنهم فرعونُ وقومه، وثمود. والكفّار في كل عصر متشابهون، فقومك أيها الرسول ليسوا ببدْع في الأمم، فقد سبقهم أمم قبلهم وحلّ بهم النَّكال، وكذلك سيكون مآل الجاحدين من قومك، ﴿فاصبر إِنَّ العاقبة لِلْمُتَّقِينَ﴾ [هود: ٤٩] . إنّ الكفّار في كل عصرٍ غارقون في شَهوة التكذيب، فلا تجزَعْ. إنك لمن المنتصِرين.

﴿والله مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ﴾ لا يفلتون من قبضته، ولا يُعجِزونه.

ثم رد على تماديهم في تكذيب القرآن، وادّعائهم أنه أساطيرُ الأولين فقال:

﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ﴾

إن ما جئتهم به يا محمد من قرآن عظيم، وكذّبوا به - هو من عند الله واضحُ الدلالة على صِدقك، وهو محفوظٌ من الزيادة والنقص، والتحريف والتبديل.

قراءات

قرأ حمزة والكسائي: ذو العرش المجيدِ بكسر الدال، وقرأ الباقون: المجيدُ بالرفع، وقرأ نافع: في لوح محفوظٌ بالرفع، والباقون: محفوظٍ بالجر.

Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 3، ص 424 (SanadKitab #29, hlm. urut 1424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.