Lewati ke konten

Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان

Baca Juz 1, halaman 178

  1. آل عمران
  2. ١٠

وقود النار (فتح الواو) : الحطب وكل ما يُحرق فيها. الدأب: العادة.

بعد ان بين الله لنا الدّين الحق وقرر التوحيد، ثم نوّه بشأن القرآن الكريم وايمان العلماء الراسخين بالمحكم والمتشابه به من آيات شرع يذكر حال أهل الكفر والجحود ويبين أسباب غرورهم باموالهم وأولادهم، فقال ما تفسيره:

ان الذين كفروا وجحدوا بنوة محمد ﷺ لن تنجيهم أموالهم الوافرة، ولا أولادهم الكثيرون من عذاب الله يوم القيامة، بل سيكنون حطبا لنار جهنم. ذلك أنهم في تكذيبهم بمحمد وكفرهم بشريعته مثلُ آل فرعون مع موسى، ومثل من كان قبلهم من الأمم مع أنبيائهم، كذّبوا بآيات الله، فنكل بهم وأهلكهم بسبب كفرهم، والله شديد العقاب.

Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 1، ص 178 (SanadKitab #29, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.