اذا اراد الله نصركم كما حدث يوم بدر، حين عملتم بإرشادات الرسول وثبتُّم في مواقفكم، كما اتكلتم على توفيق الله ومعونته فلن يغلبكم أحد. وإن يُرد خذلانكم ويحرمكم معونته، لعدم اتخاذككم أسباب النصر أو لشيء من التنازع وعصيان القائد فيما أمركم به (كما جرى يوم أحد) فلا ناصر لكم سواه. وعلى الله وحده يجب ان يعتمد المؤمنون.
Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان
Baca Juz 1, halaman 236
Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 1، ص 236 (SanadKitab #29, hlm. urut 236)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.