Lewati ke konten

Kitab: Taisirut Tafsir · Pengarang: إبراهيم القطان

Baca Juz 1, halaman 322

  1. النساء
  2. ٨٦

اصل التحية: الدعاء بالحياة، ثم صارت للسلام.

بعد ان علّمنا الله تعالى طريق الشفاعة الحسنة، وانها الخالصة لله جاءت هذه الآية للتأديب في المعاملة: كيف نسلّم على الناس، وكيف نرد التحية بأحسن منها. ذلك أن التحية في المجتمع علاقة من العلاقات الطيبة التي تدور بها عجلة الحياة بيسر.

وفي جعل الإسلام تحيته «السلامُ عليكم» لأنه دين السلام، فهو حتى حين يدعو الى القتال فإنما يدعو لإقرار السلام في الأرض.

وأذا حيّاكم أَحدٌ بتحية فردوا بأحسن منها أو بمثلها، فملن قال لكم: السلام عليكم، أجيبوا: وعليكم السلام ورحمة الله.

هذا وإلقاء سُنة: وردُّوه واجب.

روى ابن جرير الطبري في تفسيره عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ «من سلّم عليك من خلْق الله فاردد عليه وان كان مجوسياً، فإن الله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ﴾ » .

﴿إِنَّ الله كَانَ على كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً﴾ انه تعالى رقيب عليكم في مراعاة هذه الصلة بينكم بالتحلية ويحاسبكم على ذلك. وفي هذا اشارة الى تأكيد امر هذه الصلة بين الناس.

Rujukan halaman ini: تيسير التفسير للقطان، ج 1، ص 322 (SanadKitab #29, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.