Lewati ke konten

Kitab: الرد على من قال بفناء الجنة والنار · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 75

  1. القسم الثاني: النص محققا ومعلقا عليه
  2. أحاديث الشفاعة

إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر (١) ، ضمائر فبثوا (٢) على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل" (٣) .

وفي "الصحيحين" (٤) عن أبي هريرة في الحديث الطويل الذي فيه المرور على الصراط، والشفاعة، وقال فيه: "حتى إذا فرغ الله من القصاص بين العباد، فأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله ممن أراد الله أن يرحمه، ممن يقول: لا إله إلا الله فيعرفونهم بأثر السجود، وتأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القصاص بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار"، وذكر صرفه عن النار، ثم تقدمه إلى الجنة، ثم إلى بابها، ثم إدخاله (٥) الجنة، وانه يعطيه ما تناه، مثله معه (٦) .

ورواه أبو سعيد، وقال: "وعشرة أمثاله" (٧) .

Rujukan halaman ini: الرد على من قال بفناء الجنة والنار، ص 75 (SanadKitab #2908, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.