Lewati ke konten

Kitab: Rihlatul Hajj · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 148

  1. معنى القول بالموجب عند الأصوليين والبيانيين

لأن مرادها بقولها: "مثل عيني" أنه كعينها في المحبة إليها، فحمله على غير مرادها، بأن قال بأنه كعينها في السقم؛ لأنه سقيم من حبها، فأشبه عينها، وسقم أعين النساء ضعف خلقي وتكسر يكون في جفونهن. وقوله: "لكن سقامًا" بَيَّنَ فيه مراده بمتعلق اصطلاحي وهو التمييز، لأن التمييز متعلق بعامله، والمعنى: صدقت في تماثلي مع عينها، ولكن لا في الحب إليها، بل في كون كل منا سقيمًا.

ومن هذا الضرب قول ابن دويدة المغربي من أبيات يخاطب بها رجلًا أودع بعض القضاة مالًا فادعى القاضي ضياعه:

إن قال قد ضاعت فصِدْقٌ أنها ... ضاعت ولكن منك يعني لو تعي

أو قال قد وقعت فصِدْقٌ أنها ... وقعت ولكن منه أحسن موقع

فقد حمل الكلام على غير المراد به بذكر متعلقه الاصطلاحي وهو الجار والمجرور الذي هو "منك" في البيت الأول، و"منه" في الثاني.

ومن هذا الضرب قول الآخر:

وقالوا قد صفت منا قلوب ... لقد صدقوا ولكن من وداد

فالمراد صفاء قلوبهم من الغل والدنس. فحمله المخاطبُ على صفاء قلوبهم، أي فراغها وخلوها من مودته.

وأما البيتان اللذان قبل هذا البيت وهما:

وإخوان حسبتهم دروعًا ... فكانوها ولكن للأعادي

وخلتهم سهامًا صائبات ... فكانوها ولكن في فؤادي

Rujukan halaman ini: رحلة الحج إلى بيت الله الحرام، ص 148 (SanadKitab #292, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.